العيد السعيد : كيف أستمتع بالعيد؟

27 مايو, 2019

العيد السعيد : كيف أستمتع بالعيد؟

للي تحس بملل في العید .. هنا 8 خطوات بتغّیر مزاجك  

 

 

صباح / مساء الخیر 

سألتوا مره نفسكم ، لیه فجأة نحس بكأبة قبل ما یجي العید ؟ و آحیانا نوصل العید مكتأبین فعلا وحاسین مافي طاقة نفرح و نحتفل مع الناس ؟ 

الاجابات كثیرة على هالسؤال ، وهي تعتمد على نمط حیاتك قبل العید : أكلك ، نومك ، مزاجك العام ، انتاجیتك و حالتك النفسیة . 

لكن في هالتدوینة بركز على فكرة وحدة وهي أن سبب مزاجنا السيء بالعید هو أننا نقاوم الروتین الجدید ، لأن العید لما یدخل علینا ، نكون في الغالب ماشین على روتین واحد لمدة شهر وهو فترة رمضان ، و احیانا نظامنا اللي یسبق عید الاضحى . و فجأة " هوبااا " یاالله نجهز فطور الصبح ، و نلبس ملابس ، و نزور العائلة اللي ما شفناها من فترة ،ونبتسم، ونسولف، وتكون بشرتنا حلوة و شعرنا مرتب .... اوو

طیب ، ایش الحل ؟ 

الحل ، اننا ندخل في مزاج العید قبل العید ، و نخطو بخطواتنا نحو العید بلطف و هدوء ، و نحاول نستشعر هالجو بشكل متسلسل و مرتب داخل نفوسنا ، حتى نحقق البهجة المطلوبة منّا و اللي هي اصلا هدیة من رب العالمین . 

راح تشارك هالتدوینة 8 خطوات خفیفة و صغیره ، یمكن تشّكل تغییر كبیر لعیدك أو نقدر نقول لطیف . و الحكم في النهایة لك !!

١. قرري مشاركة الفرحة ، ترجع لك 

قبل العید بأيام ، اسألي نفسك هالسؤال : ایش الفرحة اللي بشاركها ؟ عیدیات ؟ توزیعات ؟ هدایا للأطفال ؟ هدایا للكبار ؟ حلوى ؟ صدقات ؟ .. و المجال كبیر . الأهم ابدأي مبكر ، و جهزي فرحتك . و لو تعملیها یدوي أفضل و أفضل . كل هالأشیاء تدخلّك بسرعه في مود العید ، و راح تتحمسین له بعد ! . 

2. نومك ، راحتك ، اكلك 

في هالنقطة ، مهم تتبعي نمطك اللي تحبیه ، البعض یحب یسهر لیلة العید و بالنسبه له یكون مزاجه ضحك و انبساط لما یجي الصبح . أما البعض الاخر ، یتعب مع السهر و یبدأ بالعصبیة و النرفزة . مهم تضبطي هالشغلة قبل العید بثلاث ایام على الاقل . 

و الامر نفسه ینطبق على الأكل ، مستوى الكافیین ، و مقدار شرب الماء ، و هل معدتك بتتحمل لحم الذبایح ، و لا أكل رمضان أرهقها ! ؟ . لا یصیر العید تلبك معوي و نغزة قولون و توتر بسبب سوء التغذیة . 

راحتك برضو مهمة ، مین قال ضروري نبدأ العید من الصبح ؟ ممكن یصیر العصر و لا باللیل ؟ اذا كان عندك خیارات ، فاختاري . اما اذا مافیه خیار ، الأفضل تضبطین نفسك حتى تقدرین تنسجمي مع جو العید 

3. زینة المكان ، تعمل فرق 

سعیدة أن ثقافة الزینة و ترتیب ثیم الحفلات بدأت تدخل مع ثقافتنا (طبعا ، مو شرط المبالغه ) . بس ما تتخیلین الفرق اللي تعمله الزینة المعلّقة لیلة العید في المكان : بالونات ، شرایط ، طاولة مرتبة مصفوف فوقها مبهجات (حلوى وهدایا )  و كلها متوفرة في الموقع بأسعار بسيطة  هنــــا

و نقدر نكمل باقي الاشياء من المتوفر بالبيت .ولو في البیت أطفال خليهم يشاركون في تعليقها  . 

4. صلاة العید ، لب العید 

صلاة العید هي افتتاحیة العید، لما تشهدینها، تحسین فعلا انك جالسه تمشین اتجاه العید و فرحته. لیش طیب؟

لأنه ببساطه یبدأ الصباح، یعني اول حدث تشهدیه، ثانیا یكون مع جماعه سعیدة : كاشخین و سعیدین، ووجوه الاطفال و فرحتهم تغیّر أسوأ مزاج للأفضل.

لذلك لو حصلت لك فرصة تروحین لصلاة العید، ابدا لا تفوتیها، و عیشي البهجة.

 

5. اعجبي بنفسك ، حبي مقتنیاتك للعید 

تعرفین كیف یتصرفون الأطفال مع ملابس العید و اغراضهم قبل ما یجي العید ( خصوصا البنات ) ؟ 

كل یوم یطالعونها ، یلمسونها ، یتخیلون نفسهم و هم كاشخین ، یفتحون الشنطة مرتین و ثلاث ، یلبسون الشوز و یمشون . و بالنسبة لك ممكن تزیدین تفكیر مع المكیاج و العطر ، و التسریحة . برضو المشیة و الثقة بنفسك و الاهم لا تنسین تقولین لنفسك كلام ایجابي مهما حسیتي بالعكس 

قولي : أنا معجبة بنفسي ، جسدي یعبر عني ، شعري یتحسن كل یوم ، بشرتي تتجاوب مع أكلي الصحي ... الخ بإختصار : نخلي المزاج مرتفع قبل العید 

توزيعات العيد

6 .نسوي شيء مختلف ؟ 

دائما في اي عائلة، موجود ذاك الشخص اللي یكسر المألوف، و یسوي شي سعید مختلف یصنع فرق في الجمعات و المناسبات. اعرف ان هالشي یتطلب شجاعه لكن ما سألتي نفسك مره ان ممكن تكوني هالشخص ولو بشي بسیط.؟ 

مثلا تفتعلي مسابقات،تسوي جلسة رایقه بالحدیقه، تحجزي في استراحة او منتجع بمشاركة العیلة مادیا، تسوي اركان للبیع خاصه بالاطفال... و شي زي كذا و الافكار كثیره. 

 

7.استشعري الفرح ، و نشریه 

في النهایة یظل العید مسأله شعوریه في المقام الاول اكثر من انها مظاهر و تصرفات مادیه.لو قدرتي تعملي تثبیت لحالة الفرح في ذهنك لمدة خمس دقایق قبل ما تطلعي للناس، حیكون وضعك مختلف. حتكوني مبتهجة بدون مبالغه، سعیده بإسترخاء. تسلمین على الناس و كأنك تمدین لهم الفرحة. 

جربي سویها، قبل ما تبدأي تجهزي للعید، استرخي، خلي مخك یفضى، تخیلي طاقة الفرح و كأنها تنزل على جسدك، ثبتي هالفكرة لدقایق. ثم تنفسي بعمق و انطلقي. 

8.ساعات وتعدي  

اوكي، لازلتي مصابة بالملل؟ خلیني اقولك انها مسألة ساعات و حترجعي لروتینك الحبیب : فراشك و افلامك، جوالك و قهوتك. 

كل لحظات العید اللي ملیانه صخب و مشاركه و ضحك حتتلاشى في النهایة، یعني احضني نفسك بحب و قولي لها : هذا الوقت سیمضي، فخلینا نستوعب اكبر قدر من البهجة فیه. 

وبكذا تكوني وصلتي لنهایة التدوینه آمل ان الافكار اعجبتك و اتمنى لك عید مبهج. 

 

شاركينا فكرة اعجبتك او اقتراح تضيفينة لإزالة الملل في العید في التعليقات 

 




اكتب تعليق

تم ارسال التعليق للمراجعة